لما يصير عند الناس غيرة وحمية على اسم الذات الإلهية، ويثوروا بوجه اللي بتطاول عليها بكل دناءة، مثل ما بيثوروا على اللي بشتموا الاب أو لأم أو العرض.. في هاي الحالة بس بنقدر نقضى على هاي الظاهرة...
وحابة هون أحكي قصة مؤسفة صارت مع شاب في بداية الانتفاضة.. كل ما فيها إنه نزل يلطش حجار عالجيش وإجت فيه رصاصة قاتلة، ويبدو إنه من شدة الألم نطق بمسبة على الذات الإلهية.. وكان هذا آخر ما نطقة قبل ما تطلع روحه....!!!
ولما شيعوه.. احتسبوه شهيد وهو... الله أعلم.. ولا حول ولا قوة إلا بالله...
شكراً أخي الكريم على الموضوع المثير للاهتمام...