معا : في شهر اكتوبر 2005 اكتشفت مدافن للدجاج في شرق بلدة حورة في النقب ، وقام سكان البلدة باستدعاء مفتشي وزارة الزراعة لفحص ما اذا كان للامر علاقة بجرثومة خطيرة او لا ولكن نتائج الفحوصات طمأنتهم .
ولكن وقبل شهر اتضح ان انفلونزا الطيور تقترب من اسرائيل ، حيث أعلنت السلطة الفلسطينية حالة استنفار في قطاع غزة في اعقاب نفوق دجاجات في خم بالقطاع ، ولكن اسرائيل اوقفت استنفارها في اعقاب تقرير مطمئن اصدرته وزارة الزراعة الفلسطينية .
وفي شهر اكتوبر الماضي ، دب الذعر من جديد في اسرائيل ، حين قالت مصادر اسرائيلية ان انتشار انفلونزا الطيور في اسرائيل سيؤدي الى اصابة مليون وستمئة الف اصابة في الوجبة الاولى وموت ثلاثة الاف انسان فورا .
وتستعد وزارة الصحة الاسرائيلية الان لمواجهة الفيروس طوال الاسابيع الثمانية القادمة وهي فترة الطيور المهاجرة حيث سيهبط في اسرائيل 780 الف حالة فحص وعشرات الاف المصابين .
وقد اثيرت القضية من جديد في اعقاب اكتشاف حالات نفوق مئات من طيور الحبش في كيبوتسين قرب بئر السبع ، وقال الموقع الالكتروني لصحيفة معاريف العبرية : وعلى الفور فرضت اسرائيل اغلاقا على لاالمنطقة وحجرت صحيا على العاملين هناك كما قررت اسرائيل ابادة جميع الطيور في اقفاصها .
وتحاول اسرائيل منع حركة الطيور ومنع اتصال الناس بالعاملين في مجال تربية الدواجن ، وقد اكد مسؤول المجلس المحلي اليهودي هناك اوري نعماتي ان جميع الطيور سيجري ابادتها .
وحاول المسؤول الاسرائيلي تهدئة روع المواطنين بقوله ان الفيروس لا يصيب سوى الذين تعاملوا مع تربية الدواجن مباشرة .
وزير الزراعة الاسرائيلي زئيف بويم عقّب على هذه التقارير بقوله : نحن نتابع وسنتمكن الليلة من معرفة وجود اصابات او لا ؟
وقد اضاف ان الامر مجرد شكوك حتى الان وقال للقناة التلفزيونية الاسرائيلية الاولى : لقد اغلقنا منطقة مساحتها 9 كم وجاهزون لابادة مزارع دجاج على مساحة 3 كم . واذا اتضح وجود الوباء سنعطي الضحايا الترياق اللازم .