اشتاق اليكِ وكل ما فيكِ..
اشتاق الى عينيكِ..
التي لا تسمح لي برؤية ربيعها...
اشتاق الى اصابعكِ..
اشتاق الى سماع رشاقتها على عودكِ...
اشتاق الى صورتكِ.. حبيبتي...
اشتاق.. الى رؤية صورتكِ متحركة،
أمامي..
لا صامتة في خيالي...
اشتاق الى الهواء الذي حمل نسائم منكِ... ... ...
ليتني بقعة على الأرض مشيتِ عليها...
ليتني..
ليتني قطرة من ماء.. قبَّلَتْ شفتيكِ..
وتعطرت برحيق فمكِ.. ثم مرت في حنجرتكِ.. وروتكِ...
ليتني...
ليتني تلك الهرة التي دللتيها بحرير كفيكِ...
ليتني...
ليتني نسمة الهواء التي ضربت فيكِ،
وتعطرت بعطر جسدكِ.. وأحيتكِ...
لا تحرميني من أن اشتاقَ إليكِ..
ولا تحرميني من رؤيتكِ..
في يوم.. اموت شوقاً فيه..
لأن أكحِّل عينيَّ بعينيكِ... فكل ما بقي لي منكِ هو ذكرى..
ذكرى كل شيء...
فلا تحرميني منكِ... لأني ..
اشتااااااااق اليك....
همـــسة
مسائك رقه ونعومه ياسيدتي
بحضورك تنفس الأحساس نقاءً
ومن رقة ردك هربت حروفي خجلاً
ومن جمال كلماتك
وجدتني أنتشي و قلمي في شموخ وفخر
وأهزأ بشكي بعد يقينك بحرفي
لم تتركي لي متسعاً لأناور بكلماتي
فقد غمرني شهد حرفك و عطر ثناءك
فأشغلني إلا عن مزيد من تتبع كلماتك
فما أسعدني و أشرفني بمقدمك
دام وصلك وتواصلك
ينتظرك في كل وقفة إكليل إبداع
و لعل القادم يجود بحضورك
لم يتركو شيئا لك أعداء النجاح
هكذا انتي راقيه وشامخه
ياسيدتي لك جل امتناني
ودادي ووردي لك
اشتاق الى عينيكِ..
التي لا تسمح لي برؤية ربيعها...
اشتاق الى اصابعكِ..
اشتاق الى سماع رشاقتها على عودكِ...
اشتاق الى صورتكِ.. حبيبتي...
اشتاق.. الى رؤية صورتكِ متحركة،
أمامي..
لا صامتة في خيالي...
اشتاق الى الهواء الذي حمل نسائم منكِ... ... ...
ليتني بقعة على الأرض مشيتِ عليها...
ليتني..
ليتني قطرة من ماء.. قبَّلَتْ شفتيكِ..
وتعطرت برحيق فمكِ.. ثم مرت في حنجرتكِ.. وروتكِ...
ليتني...
ليتني تلك الهرة التي دللتيها بحرير كفيكِ...
ليتني...
ليتني نسمة الهواء التي ضربت فيكِ،
وتعطرت بعطر جسدكِ.. وأحيتكِ...
لا تحرميني من أن اشتاقَ إليكِ..
ولا تحرميني من رؤيتكِ..
في يوم.. اموت شوقاً فيه..
لأن أكحِّل عينيَّ بعينيكِ... فكل ما بقي لي منكِ هو ذكرى..
ذكرى كل شيء...
فلا تحرميني منكِ... لأني ..
اشتااااااااق اليك....
همـــسة
مسائك رقه ونعومه ياسيدتي
بحضورك تنفس الأحساس نقاءً
ومن رقة ردك هربت حروفي خجلاً
ومن جمال كلماتك
وجدتني أنتشي و قلمي في شموخ وفخر
وأهزأ بشكي بعد يقينك بحرفي
لم تتركي لي متسعاً لأناور بكلماتي
فقد غمرني شهد حرفك و عطر ثناءك
فأشغلني إلا عن مزيد من تتبع كلماتك
فما أسعدني و أشرفني بمقدمك
دام وصلك وتواصلك
ينتظرك في كل وقفة إكليل إبداع
و لعل القادم يجود بحضورك
لم يتركو شيئا لك أعداء النجاح
هكذا انتي راقيه وشامخه
ياسيدتي لك جل امتناني
ودادي ووردي لك