🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

القائد الراحل أبو جهاد - ملف خاص

"بيان حركة فتح في الوطن المحتل" بسم الله الرحمن الرحيم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما



look/images/icons/i1.gif القائد الراحل أبو جهاد - ملف خاص
  27-02-2007 09:16 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 27-02-2007
رقم العضوية : 1,682
المشاركات : 221
الجنس :
قوة السمعة : 10
"بيان حركة فتح في الوطن المحتل"


بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً"
صدق الله العظيم






من قال إنّ القائد مات؟ من قال إنّ أبا جهاد رحل؟ ومن قال إنّ النجم غاب من فضاء الوطن؟ من لم يسمع ويردد ما قاله القائد والرمز ويحفظ وصاياه. "إنّه فينا ونحن فيه""إن هذه الإنتفاضة الباسلة داخل الوطن المحتل ليست هبة عاطفية، بل نتيجة لتراكمات نضالية وحركة تفاعل منظم، …" الأخ أبو جهاد
يا جماهير شعبنا المقاومة البطلة، يا أبناء فلسطين، ويا إخوة الشهيد "خليل الوزير" أبو جهاد
يا صُنّاع الملحمة البطولية، ويا حُماة الوطن، يا أبناء وأخوات وأمهات، ويا أجداد الشهيد، ويا كل عائلة فلسطينية داخل وخارج الوطن المحتل فلسطين: أبو جهاد لم يرحل، ولم يترك الخندق؛ كلنا أبو جهاد، وكلنا أبناء لأبي جهاد، فالقائد والرمز لا يذوب في الطلقات، ولا يخرج من الصدر، ولا يودع المدارس والجامعات والأطفال والمؤسسات والمساجد والكنائس، أو المدينة والمخيم، والقرية والطرقات لم يغادرنا ولن نغادره؛ مثل الأرض والحجر، مثل الماء والشجر، ومثل الثائر وبندقيته، ومثل الفلسطيني وهويته

يا جماهير الإنتفاضة الباسلة؛ يا أبناء الثورة الشعبية العارمة، لقد جاء حادث استشهاد الأخ الرائد والمعلِّم كنتيجة لإستراتيجية ثابتة للعدو الصهيوني؛ قائمة على الغدر والإغتيال وسفك الدماء، وكنتيجة تزامنت مع انتصار ثورتنا وقيادتنا، وهزيمة العدو الصهيوني وإلى الأبد. فبعدما فشل العدو الغاشم في إجهاض الإنتفاضة الباسلة؛ وبالتنسيق والتخطيط الجاد والمدرس و بعناء مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو احتوائها والإلتفاف عليها، وبعدما عجزت كل وسائل القمع في انهاء المعارك الضارية، والتي قتل فيها الأطفال الأبرياء والشيوخ، والأمهات والفتيات العُزّلْ، وبعد العقوبات الجماعية والإعتقالات بالآلاف وعشرات الآلاف لأبناء شعبنا داخل الوطن المحتل، وإغلاق الجامعات والمدارس، وحرمان أبناء شعبنا من حقوقهم الطبيعية والإنسانية في العلم والتعليم، والإبعادات، وسياسة الحصار الإقتصادي والإعلامي، وإعلان الوطن المحتل منطقة عسكرية مغلقة، وقطع الماء والكهرباء عن قُرانا ومُخيماتنا، وتسميم الهواء، وتلويث البيئة الفلسطينية بسموم قنابل الغاز المختلفة والمُحرّمة دولياً،ودفن الأحياء من أبنائنا على أيدي جنود الإحتلال وقطعان مستوطنيه، وبعدما أعطى المستوطنون الصلاحية في مشاركة السلطة في إدارة المعركة ضد أبناء شعبنا،وبعدما هدم العدو المئات من البيوت، وجرح بالرصاص الحي والمطاطي الآلاف من أبنائنا الفلسطينيين، وبعدما خسر المعركة، وانكشف وتعرّت جرائمه أمام الرأي العام، بدأ العدو يشعر بحالة من اليأس والإحباط والإرتباك، وبعدما سقط قناع الديمقراطية، وظهر عدونا على حقيقته النازية والهتلرية، في أواخر القرن العشرين، وبعدما فقد هذا العدو زمام السيطرة على الأوضاع بكاملها، فنزل إلى الشارع الفلسطيني بكامل عدته وعديده، وبكامل جيشه وقطعان مستوطنيه، والمفرج عنهم من الصهاينة القتلة واللصوص، يشاركوا جميعاً في مواصلة القتال ضد شعبنا الفلسطيني، الذي جابه كل عتاد وجيش ومستوطني ودبابات وطائرات العدو بالحجر المقدس والقنبلة الحارقة، وبالإدارة التي لا تلين

بعد كل هذا الفشل وهذه الهزيمة التي زادت من تخبطه وحقده ونازيته، ارتد عدونا، كعادته، لينقل المعركة إلى خارج الوطن المحتل، إدراكاً منه بأن شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بنية واحدة، وشعب واحد، فأرسل عدداً من القتلة الجبناء ليتسللوا تحت جُنح الظلام إلى مقر إقامة الأخ أبو جهاد في تونس فإقتحموا البيت وأطلقوا وابلاً من الرصاص على جسد شهيدنا البطل، في السادس عشر من نيسان (ابريل) عام 1988

وبدافع الحقد الناتج عن طبيعتهم الفاشية والنازية، وكردة فعل مجرمة حمقاء على الفعل الجبان البشع، ظناً منهم أنه سيؤدي إلى إطفاء نار ونور ثورتنا وانتفاضته الباسلة، ولإرهاب شعبنا وإسكات صوت الحق والعدل والإنسانية المتمثِّل في التصدي والتحدي للباطل والطُغيان والإحتلال الغاشم. ولكن جماهير شعبنا الفلسطينية، داخل الوطن المحتل وخارجه، لن توقف انتفاضتها كل جرائم الإحتلال، ولن تهز إرادتنا كل وسائل الغدر والقمع وكما قالها الأخ الشهيد: "نلملم جراحنا ونمضي أصلب من ذي قبل والمعركة متواصلة حتى النصر العظيم

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح

ان حركتكم الرائدة فتح؛ وهي تخوض معركتها الضارية معكم وبكم ضد أعداء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، لتجدد العهد والقسم لشهيدنا البطل،ورائد نضالنا الرمز أبو جهاد،ولكل شهدائنا الذين سقطوا وصاروا مشاعلاً على طريق الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكل جرحانا ومعتقلينا البواسل،ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم، على المضي قُدُماً وأكثر إيماناً وإصراراً في مواصلة حمل وصية الشهيد القائد في النضال حتى التحرير والنصر العظيم

ان حركتكم "فتح" لتعاهد كل الشرفاء والأحرار في العالم، وكل إخوة ورفاق الأخ الشهيد في حركات التحرر العالمية، وكل مقاتل من أجل الحرية والعدالة في العالم، على مواصلة درب النضال الذي رسمه وحدده الشهيد البطل الأخ أبو جهاد، ومواصلة الثورة والإنتفاضة الشعبية وطريق الكفاح المُسلّح، وأن تبقى البندقية عالية؛ على زنادها نشد حتى نيل كامل حقوق شعبنا الفلسطيني غير منقوصة،وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير،وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإلى الأبد، بقيادة ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها الأخ القائد والرمز الكبير أبو عمّار،وعهداً أن نحافظ على الحركة وديمومة الثورة، وعهداً أن لا يذهب دم الشهيد هدراً، لن يذهب دم الشهيد هدراً

يا جماهير شعبنا الباسلة

إن أهداف ومرامي العدو ومؤامراته الدنيئة والبشعة، لن تمر ولن تتحقق، إذ أن ثورتنا ونضالاتنا البطولية ستسقط كل مراهنات الأعداء، وأن وحدة شعبنا العظيمة التي تتعزز اليوم أكثر من أي وقت مضى، لدليل قاطع وأكيد على هزيمة الإحتلال على طريق نيل شعبنا للحرية والإستقلال.

فمزيداً من التصدي والتصعيد بالسكين نقاتل، بالطلقة نقاتل،، بالصدور العارية والإيمان والإرادة الحُرة نُقاتل، وبالقنبلة الحارقة الشعبية نقاتل، وبالقوس والنشاب نقاتل، وبكل الوسائل الشعبية نقاتل، وبالإضرابات نقاتل، وبالتعاضد والتراحم والتكاتف ورص الصفوف نقاتل

كلكم جنود لهذا الوطن، كلكم حراس لهذا القرار وكلكم مسئول: الأب مسئول؛ والأم مسئولة؛ والشبل مسئول؛ والأخت مسئولة؛ والطبيب والمهندس والتاجر والفلاح والطالب والعامل؛ وكل فتى وامرأة مسئولون فلنقاوم، فالعدو يستهدفنا جميعا

فلنقاوم بقيادة م.ت.ف. بقيادة الانتفاضة الموحدة،ولنواصل حمل أمانة الواجب والشهيد ولنقاوم.

وأنتم يا أبناء شعبنا، كلكم مطلوبون إلى المعركة وكلكم لبيتم نداء فلسطين، نداء الشهيد، نداء الواجب،ونداء الثورة فكم أنت عظيم يا شعب الشهداء والمشاعل.

لشهيدنا وقائدنا ورائدنا ومعلمنا، ولروحه المنتشرة في كل أنحاء الوطن الحبيب،ولدمائه الزكية الطاهرة نقول،وتقول لروحك المجموعات الضاربة: قسماً أن نبقى أوفياء لتعاليمك، وعهداً أن نواصل مسيرتك الشاقة والطويلة، وقسماً وعهداً أن نُحافظ على عهدك وقسمك، فأنت يا أبا جهاد لم ترحل عنّا، أنت فينا الحياة ونحن فيك، ولن يفلح الصهاينة الطغاة في ملاحقة روحك؛ الأرض والوطن والهوية والطفل والحجر، فلك العهد أن يبقى العهد ولك القسم أن يبقى القسم، ولنجعل يا جماهيرنا البطلة أيامنا القادمة أيام استنفار واشتعال وغضب، ولنحرق الأرض ونزلزلها تحت أقدام الطغاة الصهاينة النازيين، إلى أن يرحلوا عن وطننا وارضنا، وعلى أن تقام دولتنا الفلسطينية المستقلة بقيادة م.ت.ف. فإمّا النصر أو الشهادة. وليكن شهر رمضان شهر تضحية وعطاء وصبر ومثابرة،وصمود وتصدي ،وليكن شهر رمضان شهر الإنتصارات وشهر البطولات، ميلاداً جديداً، ولتكن صورة الشهيد البطل وتعاليمه الثوررية وروحه في القدس ونابلس وغزة والخليل وبيت لحم وأريحا والناصرة والجليل والمثلث والنقب؛ وفي كل قرى ومدن ومخيمات فلسطين؛ النبض الذي يعطينا الأمل والحياة ومواصلة النضال حتى النصر العظيم.





عاشت م.ت.ف. ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا البطل
عاشت القيادة الوطنية الموحّدة للإنتفاضة في المناطق المحتلة
عاشت نضالات القوات الضاربة في المناطق المحتلة
عاشت وبقيت تعاليم ودروس المعلم الشهيد أبو جهاد
المجد والخلود لشهيدنا القائد ولكل شهداء ثورتنا المنتصرة حتماً، والويل للصهاينة الجبناء
وانها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"



الساعة الآن 08:39 AM