" هامت على المرافىء القديمة
وعلى جراح إستكانت بين أضلاعها غير آبهة لجرح المطر..
ومن شباك ذاكرتها ترمق المدينة التي إعتادت أن تشاركها طقوس الصمت والاحزان،
ومن ضجيج البحر كل آهة ..
لا بحر ..
فهي يابس مقفر
[/SIZE]
[SIZE=6]مشكوره كتير سوسو
على الكلمات الرائعه
وعلى جراح إستكانت بين أضلاعها غير آبهة لجرح المطر..
ومن شباك ذاكرتها ترمق المدينة التي إعتادت أن تشاركها طقوس الصمت والاحزان،
ومن ضجيج البحر كل آهة ..
لا بحر ..
فهي يابس مقفر
[/SIZE]
[SIZE=6]مشكوره كتير سوسو
على الكلمات الرائعه