قالت مصادر في كتائب شهداء الاقصى بنابلس لـ "معا" إنها تمكنت من اعتقال 3 من عناصر القوات الخاصة الاسرائيلية "المستعربين" كانوا قد تخفوا كصحافيين فرنسيين لاغتيال احد قادة الكتائب في المدينة.
وقالت المصادر لمراسلنا إن الثلاثة أجروا أمس اتصالاً بأحد قادة الكتائب لاجراء مقابلة صحافية معه, وبعد شكوكه بالامر, اقدم على تأجيلها الى اليوم, حيث تمكنت الكتائب من ضبط الاشخاص الثلاثة داخل مطعم شعبي في البلدة القديمة وبحوزتهم أسلحة وكاميرات.
وذكرت ذات المصادر أن المحتجزين ادعوا خلال استجوابهم انهم يقومون بمرافقة مجموعة سياحية فرنسية قدمت الى مدينة نابلس, الامر الذي شكك في صحته ذلك المصدر الذي نفى امكانية قدوم السياح الى تلك المنطقة السكنية, متسائلاً في الوقت ذاته, ماذا يريد السياح بالاسلحة التي بحوزتهم ؟.
وفور ذلك خرج مسلحون في شوارع مدينة نابلس وهم يطلقون العيارات النارية في الهواء, فيما اغلقت المحلات التجارية ابوابها.
وفي تطور لاحق قام مسلحون باطلاق النار على سيارة المحتجزين الثلاثة بعد ان اقتادتها الشرطة الى مقرها في المدينة, في اعقاب قيام الكتائب باحتجاز اصحابها.
وقالت المصادر لمراسلنا إن الثلاثة أجروا أمس اتصالاً بأحد قادة الكتائب لاجراء مقابلة صحافية معه, وبعد شكوكه بالامر, اقدم على تأجيلها الى اليوم, حيث تمكنت الكتائب من ضبط الاشخاص الثلاثة داخل مطعم شعبي في البلدة القديمة وبحوزتهم أسلحة وكاميرات.
وذكرت ذات المصادر أن المحتجزين ادعوا خلال استجوابهم انهم يقومون بمرافقة مجموعة سياحية فرنسية قدمت الى مدينة نابلس, الامر الذي شكك في صحته ذلك المصدر الذي نفى امكانية قدوم السياح الى تلك المنطقة السكنية, متسائلاً في الوقت ذاته, ماذا يريد السياح بالاسلحة التي بحوزتهم ؟.
وفور ذلك خرج مسلحون في شوارع مدينة نابلس وهم يطلقون العيارات النارية في الهواء, فيما اغلقت المحلات التجارية ابوابها.
وفي تطور لاحق قام مسلحون باطلاق النار على سيارة المحتجزين الثلاثة بعد ان اقتادتها الشرطة الى مقرها في المدينة, في اعقاب قيام الكتائب باحتجاز اصحابها.