أتدثر ليلك يا حبي الموجوع..
أغامر في إنعطافات المسافة..
و تتوه فيك حبيبتي تفاصيل الرجوع..
في عبائته المسدلة على أحلامنا و نهاراتنا التعيسة...
يعطينا شيئاً ...
أكبر من أن يمضي مع إندفاع الزفير الحار...
أهات ..
تخرج فيك...
تحرق كلمات مخنوقة..
فينا.. في نبوءة العرافة...
في ذكريات المولود عن يوم ميلاده...
أهات ... تمضي في إندفاعاتها... في طريق الجلجلة...
تعطي شوارع المدينة... عمقاً
شاعرية الحزن المصلوب...
و تمضي
أتدثر في حلكة أسبالك المرسلة على الأرض...
أحرق فيك شوقي للحظة لقاء ...
ألثم هذا الغموض فيك...قبلات تغير شكل الكون... و حديث العرافة...
و سقوط الخرافة...
أحبك ... ليلي...تعبي آهاتي....
أحبك...