يا راحلاً نحو الشمال...،
ضع في صناديق البريد رسائلي
مختومة بالحب والآمال...،
واحمل عناويني الشريدة في الحقائب
للعاملين مع القوافل والمراكب
لحمامة فوق الغصون
ترنو الى دفء الفصول
لحرارة الأشواق في سبق العيون
وانقل ملامح صورتي للعاشقين
في ثوبي المغبر من وعث الطريق
سافرت....
وارتحلت عيوني
في بحارا القحط تسأل عن أخ أو عن صديق
فوجدت أبواباً مشرعةً أمام الضائعين
والشمس ترسم فوقها
صور المحبة والسلام
فاقرأ مزامير الأخوٌة للشعوب
واسأل محبينا
متى ينزاح هذا الليل
من أفقي الرحيب
قل يا أخي....
يا صانعي الأفراح في مدن الجوار...
ما دام أحباب لنا معنا
فلن يبقى محال....
التوقيع: عطر الياسمين