منتديات الهنا
(نسخة قابلة للطباعة من الموضوع)
https://alhanaa.me/t6635
أنقر هنا لمشاهدة الموضوع بهيئته الأصلية

قصة مروعة لفتاة خدعة صديقتها
روح الأمل 30-10-2006 10:37 صباحاً
قصة تحدث لفتاةبسبب ثقتها العمياء بصديقتها..

الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا

يستطيع أن يمنحها لأي أحد ، و القصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر

الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في

محيطها العيون ، بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما ا
لتقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في

المنزل ة المسكينة وافقت [أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما

تخفي لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة

و توطيدها ، و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في

البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام

الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه

شقيقها ، ثم أتلفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور

لكي تتفرج عليه ، و تفاجأ بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي

يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا

الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن

نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ، و هو في حقيقة الأمر ليس

بأخيها ، ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن

تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق

زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الدوار و طرقوا الباب ، و

تفاجأن بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت

بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء واضح في

عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها و أدخلتها الشقة ،

و تفاجأن بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها

في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة ، و قام

أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت

بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائهم التي

يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ، رأت

نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت

هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها

الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ، و

لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن ثم أوصلتها

زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ، و واعداها بأن تأتي معهم

الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و

بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها ، لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت

في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها

لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة

على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ، و استمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها

من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها ، و استمرت المسكينة راضخة

لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت

من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل

، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها طلب

منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت

تسمع ما يدور بينهما من حوار ، فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك

مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ

و على أعدائي ، لا يهمك منها ، و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه

باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال

الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و

بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء

الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد

أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب ، و مع مرور الأيام اشتدت عليها

الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ، و طلب منها و والدها أن يذهب

بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت

منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى

الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و

أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و

والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و

ادفني ، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من

السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على

الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته و هي تبكي معه .
الصـداقه والثقــه بهالــزمن صـارت نادره ..

حسبي الله ونعم الوكيل
منتديات الهنا

Copyright © 2009-2026 PBBoard® Solutions. All Rights Reserved