في ليله كانت الغيوم متلبد وكان القمر حزين وكنت فيها صاحب الانين
جلست في فراشي وكان النوم بعيد عني رغم التعب والارهاق ما بقي لي الى بعض الذكريات التي لا تفارقني
لا استطيع النوم ولا استطيع النسيان والتفكير اعماني لا استطيع مسح الذاكره
كل الذي اشاهده عينيك ونظراتك وطريقه كلامك كنت اراقب الكلمات وهي تخرج من بين شفتاك
كنت انظر الى المكان الذي نجلس فيه وكانه خلق لاجلنا وحدنا وكلمات لا استطيع الى ان اتذكرها كلمات كلها حنان
وكلها امان جلسن وكانت الساعه متوقفه ونحن نتبادل الكلام والحنان انا في كل حياتي لم اشعر بالحنان الى معك انت نبع من الحنان
وكنت سارحا متاملا لسحر يخرج من عينيك وكلام لم اسمع مثله لا في الكتب ولا من اصدق الشعراء
حنانك اشعرني باني انسان اعطاني الامان اعطاني سبب للتفكير سبب للحياه
لكن فجئه سمعت صوتا يضرب زجاج نافذتي كان صوت قطرات المطر يضرب وبقوه وكانه اراد مني ان استيقظ من الاحلام واعود الى ارض الواقع القاسي
كانت مجرد ذكريات من قصه او بالاحرى من حياة عشتها لكن تبقى ذكريات كانت جميله بوقتها لكنها الان
سبب في الالم والندم والعذاب
فقدت الحنان وفقدت الامان وياليتني بقيت حالما بقيت سارحا وعدت اصارع النعاس وقله النوم والتفكير
جف النبع الذي يغذيني بالحنان حتى امي ماعدت اشعر بحنانها لاني بحاجه لحنانك لكن نهر الحنان جف وجف وهذا هو الواقع فما اقساه