قد يساعد الملايين.. إجازة دواء جديد أثبت فاعليته في إيقاف التدخين
واشنطن: يدرج تدخين السجائر على رأس قائمة مسببات الوفاة في كثير من البلدان وهو عبارة عن عادة إدمانية مقترنة بشكل وثيق بأمراض داخلية خطيرة تصيب الجسم مثل السرطان، أمراض الرئة، الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، لذا تعددت الدراسات وكثرت الأبحاث لإيجاد وسائل أو عقاقير تساعد المدخنين على تحقيق رغبتهم في الإقلاع عن التدخين بأقل نسبة للانتكاسة، وقد تحقق هذا الحلم بنجاح.
فلقد أعلنت وكالة الغذاء والدواء FDA في يوم 11 مايو 2006، مصادقتها بالموافقة على تداول أقراص دواء شانتكس Chantix "varenicline tartrate" ، لمساعدة مدخني السجائر على التوقّف عن التَدْخين.
ويعتبر المكون النشيط والفعال في هذا الدواء شانتكس هو كيان جزيئي جديد حظي بأولوية المراجعة من الوكالة الأميركية بسبب ارتباطه المهم بالصحة العامةِ للناس، ويعمل الدواء شانتكس Chantix على مواقع الدماغ التي تأَثّرَت بالنيكوتينِ، وقَد يساعد أولئك الذين سعوا لتَرْك التدخين سابقاً ولم ينجحوا، بإعطاء بعض تأثيرات النيكوتين للتَخفيف من أعراضِ الانسحاب، أو بمنع تأثيرات النيكوتينِ من السجائر عند العودة للتدخين، بحسب جريدة الشرق الأوسط.
من جانبه أكد الدكتور سكوت جوتلييب مفوض وكالة الشؤون الطبية والعلمية بإدارة الأغذية والأدوية الأميركية أن استعمال التبغ خصوصاً تدخين السجائر هو السبب الوحيد القابل للمنعِ من أسباب الموت في الولايات المتّحدةِ والمسؤول عن قائمة مُتزايدة من أمراض السرطان، بالإضافة إلى الأمراض المُزمنةِ التي تضم أمراض الرئةِ والقلب، وأن الوكالة تتعهّدُ بالمُسَاعَدَة لتَسهيل تطويرِ المُنتَجاتِ لمُسَاعَدَة الناسِ على الإقلاع عن التدخين وتحسين نوعية الحياةِ العامّة لهم.
ويشير الدّكتورَ ستيفن جالسون، مدير مركز وكالة الغذاء والدواءِ لتقييمِ وبحثِ الأدوية إلى أن تدخين السجائر عادة يصعب كَسرها بسبب الاعتماد أَو الإدمانِ على النيكوتين، وقد أثبتَ دواء شانتكس Chantix فعاليته في مساعدة المدخنين وتحفيزهم على ترك التدخين.
وقد أثبت العقار شانتكس Chantix فاعليته في الإقلاع عن التدخين من خلال ست دراسات طبية إكلينيكية ضمت ما مجموعه 3659 مدخناً مدمناً عولجوا بهذا الدواء، وكانت خمس من هذه الدِراساتِ الست عشوائية، وأظهرت أن هذا العقار متفوق على العلاج المموهِ في مساعدة الناس على ترك التدخين. كان متوسط عدد السجائر لهؤلاء المدخنين 21 سيجارةِ في اليوم الواحد ولمدة 25 سنة. وفي اثنتين مِنْ خمس من الدِراساتِ التي اعتمدت على العلاج المموّه، كان المرضى الذين عولجوا بشانتكس أكثر نجاحاً في الإقلاع عن التدخين .
وعلى سياق متصل تلقى متطوعون في المستشفي العام بولاية ماساشوستس الأمريكية الأسبوع الماضي، أول لقاح تجريبي قد يساعد الملايين في العالم علي الإقلاع عن التدخين.
وأوضح باحثون لبوسطن جلوب "إن اللقاح التجريبي الجديد يهاجم الجزء الذي يؤدي للإدمان على التدخين في الدماغ ويعطله".
ويعتزم الباحثون طرح اللقاح في الأسواق بحلول نهاية الصيف الحالي، في غضون ذلك، يعمل خبراء حالياً على إنتاج عقار يمكن أن يخمد نشاط المنطقة التي تساعد المدمنين على التدخين في الدماغ من دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة وزن الشخص الذي يترك التدخين.
من جانبها قالت الدكتورة نانسي ريجوتي رئيسة مركز المعالجة وأبحاث التبغ، "لدينا الآن ولأول مرة منذ عشرة أعوام تجارب جديدة تماماً للمساعدة على الإقلاع عن التدخين ، معربة عن الأمل في أن تثبت طرق المعالجة الحالية جدواها، لأنها تستهدف مناطق الدماغ التي تساعد الناس على الإدمان على التدخين".
وتشير إحصاءات رسمية إلى أن 70% من المدخنين الذين يقدر عددهم بحوالي 44 مليون شخص في الولايات المتحدة يرغبون في الإقلاع عن التدخين، فيما يحاول 40% منهم جدياً وقف ذلك، في حين لم يتمكن سوى 5% منهم من الإقلاع نهائياً عن هذه العادة.
واشنطن: يدرج تدخين السجائر على رأس قائمة مسببات الوفاة في كثير من البلدان وهو عبارة عن عادة إدمانية مقترنة بشكل وثيق بأمراض داخلية خطيرة تصيب الجسم مثل السرطان، أمراض الرئة، الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، لذا تعددت الدراسات وكثرت الأبحاث لإيجاد وسائل أو عقاقير تساعد المدخنين على تحقيق رغبتهم في الإقلاع عن التدخين بأقل نسبة للانتكاسة، وقد تحقق هذا الحلم بنجاح.
فلقد أعلنت وكالة الغذاء والدواء FDA في يوم 11 مايو 2006، مصادقتها بالموافقة على تداول أقراص دواء شانتكس Chantix "varenicline tartrate" ، لمساعدة مدخني السجائر على التوقّف عن التَدْخين.
ويعتبر المكون النشيط والفعال في هذا الدواء شانتكس هو كيان جزيئي جديد حظي بأولوية المراجعة من الوكالة الأميركية بسبب ارتباطه المهم بالصحة العامةِ للناس، ويعمل الدواء شانتكس Chantix على مواقع الدماغ التي تأَثّرَت بالنيكوتينِ، وقَد يساعد أولئك الذين سعوا لتَرْك التدخين سابقاً ولم ينجحوا، بإعطاء بعض تأثيرات النيكوتين للتَخفيف من أعراضِ الانسحاب، أو بمنع تأثيرات النيكوتينِ من السجائر عند العودة للتدخين، بحسب جريدة الشرق الأوسط.
من جانبه أكد الدكتور سكوت جوتلييب مفوض وكالة الشؤون الطبية والعلمية بإدارة الأغذية والأدوية الأميركية أن استعمال التبغ خصوصاً تدخين السجائر هو السبب الوحيد القابل للمنعِ من أسباب الموت في الولايات المتّحدةِ والمسؤول عن قائمة مُتزايدة من أمراض السرطان، بالإضافة إلى الأمراض المُزمنةِ التي تضم أمراض الرئةِ والقلب، وأن الوكالة تتعهّدُ بالمُسَاعَدَة لتَسهيل تطويرِ المُنتَجاتِ لمُسَاعَدَة الناسِ على الإقلاع عن التدخين وتحسين نوعية الحياةِ العامّة لهم.
ويشير الدّكتورَ ستيفن جالسون، مدير مركز وكالة الغذاء والدواءِ لتقييمِ وبحثِ الأدوية إلى أن تدخين السجائر عادة يصعب كَسرها بسبب الاعتماد أَو الإدمانِ على النيكوتين، وقد أثبتَ دواء شانتكس Chantix فعاليته في مساعدة المدخنين وتحفيزهم على ترك التدخين.
وقد أثبت العقار شانتكس Chantix فاعليته في الإقلاع عن التدخين من خلال ست دراسات طبية إكلينيكية ضمت ما مجموعه 3659 مدخناً مدمناً عولجوا بهذا الدواء، وكانت خمس من هذه الدِراساتِ الست عشوائية، وأظهرت أن هذا العقار متفوق على العلاج المموهِ في مساعدة الناس على ترك التدخين. كان متوسط عدد السجائر لهؤلاء المدخنين 21 سيجارةِ في اليوم الواحد ولمدة 25 سنة. وفي اثنتين مِنْ خمس من الدِراساتِ التي اعتمدت على العلاج المموّه، كان المرضى الذين عولجوا بشانتكس أكثر نجاحاً في الإقلاع عن التدخين .
وعلى سياق متصل تلقى متطوعون في المستشفي العام بولاية ماساشوستس الأمريكية الأسبوع الماضي، أول لقاح تجريبي قد يساعد الملايين في العالم علي الإقلاع عن التدخين.
وأوضح باحثون لبوسطن جلوب "إن اللقاح التجريبي الجديد يهاجم الجزء الذي يؤدي للإدمان على التدخين في الدماغ ويعطله".
ويعتزم الباحثون طرح اللقاح في الأسواق بحلول نهاية الصيف الحالي، في غضون ذلك، يعمل خبراء حالياً على إنتاج عقار يمكن أن يخمد نشاط المنطقة التي تساعد المدمنين على التدخين في الدماغ من دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة وزن الشخص الذي يترك التدخين.
من جانبها قالت الدكتورة نانسي ريجوتي رئيسة مركز المعالجة وأبحاث التبغ، "لدينا الآن ولأول مرة منذ عشرة أعوام تجارب جديدة تماماً للمساعدة على الإقلاع عن التدخين ، معربة عن الأمل في أن تثبت طرق المعالجة الحالية جدواها، لأنها تستهدف مناطق الدماغ التي تساعد الناس على الإدمان على التدخين".
وتشير إحصاءات رسمية إلى أن 70% من المدخنين الذين يقدر عددهم بحوالي 44 مليون شخص في الولايات المتحدة يرغبون في الإقلاع عن التدخين، فيما يحاول 40% منهم جدياً وقف ذلك، في حين لم يتمكن سوى 5% منهم من الإقلاع نهائياً عن هذه العادة.