تقول احدى الاساطير الهندية بان الله سبحانه وتعالى خلق مخلوقا قويا دعاه الرجل , سأله :-
هل انت راض؟
فأجاب الرجل لا.
فقال له : وماذا تريد؟
فأجاب الرجل:-
" أريد مراه أنظر فيها مجدي , وعلبة أضع فيها حلاى , ووساده أتكىء عليها وأنا تعب ,
وقناعا أختبىء وراءه وانا تعس , والعوبه أفرح بها , وتمثلا أملأ عيني بجماله , وفكرة تستفزني,
ومنارة أهتدي بها"
فخلق الله له المرأة
"هذه هي الاسطوره"وأفاض الادباء والشعراء في مدح المرأه وهجوها , ولا فرق بين المدح المرأه والهجو لأنهم ينظرون اليها في كلتا الحالتين على انها صوره لا كيان لها ووسيلة لا غير.
" وهذا ما فاض به الشعراء
ولا شيء يعيد للمرأه حقها اللازم الا عندما يعتبرها الرجل شخصا لا صوره . ولا شيء يظهر شخصية المراه الا انخراطها في الحياة الاجتماعية ..والعمليه .. والاسرية وذلك على النحو السليم.
هنا لا يعود من فارق البته بينهما من حيث القيمة , فقد نزلا معا الى ساحة الكفاح