اقصانا ينكسر له القلب حزنا على اماله في الانتظار .. انتظر قديما واثمر انتظاره ب صلاح الدين .. اما الان فمن ينتظر
وخصوصا وان اماله خانته مع خيانة ملوكنا ورؤسائنا مسلمين وعرب....وانحيازهم الى الباطل... اي باطل الى جانب
المغضوب عليهم في مصحفنا الشريف.. ة لعنة الله على ملوكنا ورؤسائنا قاطبة بدون استثناء,,,, لا يوجد شريف والله
وكلنا مخدوعين اذا اعتقدنا ان هناك شريفا منهم يفكر في فلسطين او حتى المسجد الاقصى ,,,, لك الله يا اقصى................ حسبنا الله ونعم الوكي------------------------------ل