بسم الله الرحمن الرحيم
خلفيات الأحداث أكدت أن المشروع الصهيوني لم ولن ينجح
مجلة أمريكية تتوقع اختفاء «إسرائيل» خلال أربعين عاما!
"لا اتوقع ان تعمر "إسرائيل" حتي المائة من عمرها لان المشروع الصهيوني لم ولن ينجح بالتغلب علي العائق الديمغرافي الذي يرعب إسرائيل منذ تأسيسها".. هذا ما اكدته مجلة "أتلانتيك" الأمريكية في عددها الاخير عبر مقال لمحرر يهودي الاصل يدعي بنيامين شفارتس، قام بتحليل الاحتمالات الماثلة امام الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي توصل في نهايتها الي أن "إسرائيل" لن تحتفي بالذكري المئوية لتأسيسها نتيجة التغيرات الديمغرافية في فلسطين. وقال شفارتس إن العداوة والنزاعات بين الجانبين أعمق من أن تكون قابلة للتسوية في المفاوضات، معتبرا ان الاحتياجات الوجودية للفلسطينيين ستضطر الدولة الفلسطينية المستقبلية إلي محاولة التوسع، إما علي حساب "إسرائيل" أو الأردن، نتيجة الزيادة الطبيعية الكبيرة التي تفوق نظيرتها لدي الإسرائيليين، حيث تبلغ الزيادة الطبيعية الفلسطينية (3.5 %) مقابل 1.5 % فقط لدي الإسرائيليين. ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية تعقيبا للدكتور سيرجيو دي بارجولا، محاضر علم الاجتماع في جامعة تل أبيب، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي علي الموضوع أوضح فيه أن التقرير يؤكد أن مستقبل الشعب اليهودي و"إسرائيل" غير مضمون، مشيرا إلي أن التكاثر الطبيعي لدي الفلسطينيين في "إسرائيل" سيؤدي الي اختلال الميزان الديمغرافي في العام 2050 حيث سيعود اليهود الي نقطة الصفر أي الي كونهم أقلية، كما كان الحال عشية عام 1948. وأكد بارجولا أن تقسيم البلاد ايضا لن ينقذ "إسرائيل" بسبب حاجة الدولة الفلسطينية لـ"التوسع". وأضاف قائلا: "الحل الوحيد لمواجهة هذه المخاطر هو المبادرات الإقليمية الرامية الي خلق أوضاع عادية واكثر هدوءا يمكنها استقطاب الاستثمارات وتحول دون الهجرة اليهودية العكسية". في المقابل شكك د. دافيد بوزاجليس، المختص بالإحصاء وقراءة السيناريوهات المستقبلية، في حديث للإذاعة الإسرائيلية ذاتها في صدق هذه التوقعات مشيرا إلي أن توقعات سلبية مشابهة قد تبخرت في الماضي، ومثل تلك التي توقعت قبل 50 عاما عدم استقدام المهاجرين اليهود إلي "إسرائيل". وأضاف "كما أن اليهود في العالم ضاعفوا عددهم ست مرات في القرنين الاخيرين، مقابل مضاعفة عدد سكان الارض بثلاث مرات فقط في الفترة ذاتها". ولفت بوزاجليس الي احتمال قيام الفلسطينيين بتهديد جارات اخري كالأردن مثلا بدلا من "إسرائيل" داعيا اليهود الي رفع نسبة تكاثرهم. بينما قال عضو الكنيست طلب الصانع (عربي) إن تقرير "أتلانتيك" وكل التقارير التي تعالج ما يسمي "الخطر الديموغرافي" تنم عن مواقف فاشية وعنصرية وتهدف للتحريض علي الفلسطينيين وتعزز قوة العناصر المتطرفة في "إسرائيل". واضاف "القضية الأساسية هي الاحتلال ونحن نتزوج ونقيم العائلات لأهداف إنسانية واجتماعية لا سياسية". يذكر ان "أتلانتيك" مجلة شهرية مرموقة تصدر في الولايات المتحدة، تأسست عام 1875 وكتب فيها مؤرخون وصحفيون بارزون في التاريخ الأمريكي.
ملطوووووووووش
خلفيات الأحداث أكدت أن المشروع الصهيوني لم ولن ينجح
مجلة أمريكية تتوقع اختفاء «إسرائيل» خلال أربعين عاما!
"لا اتوقع ان تعمر "إسرائيل" حتي المائة من عمرها لان المشروع الصهيوني لم ولن ينجح بالتغلب علي العائق الديمغرافي الذي يرعب إسرائيل منذ تأسيسها".. هذا ما اكدته مجلة "أتلانتيك" الأمريكية في عددها الاخير عبر مقال لمحرر يهودي الاصل يدعي بنيامين شفارتس، قام بتحليل الاحتمالات الماثلة امام الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي توصل في نهايتها الي أن "إسرائيل" لن تحتفي بالذكري المئوية لتأسيسها نتيجة التغيرات الديمغرافية في فلسطين. وقال شفارتس إن العداوة والنزاعات بين الجانبين أعمق من أن تكون قابلة للتسوية في المفاوضات، معتبرا ان الاحتياجات الوجودية للفلسطينيين ستضطر الدولة الفلسطينية المستقبلية إلي محاولة التوسع، إما علي حساب "إسرائيل" أو الأردن، نتيجة الزيادة الطبيعية الكبيرة التي تفوق نظيرتها لدي الإسرائيليين، حيث تبلغ الزيادة الطبيعية الفلسطينية (3.5 %) مقابل 1.5 % فقط لدي الإسرائيليين. ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية تعقيبا للدكتور سيرجيو دي بارجولا، محاضر علم الاجتماع في جامعة تل أبيب، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي علي الموضوع أوضح فيه أن التقرير يؤكد أن مستقبل الشعب اليهودي و"إسرائيل" غير مضمون، مشيرا إلي أن التكاثر الطبيعي لدي الفلسطينيين في "إسرائيل" سيؤدي الي اختلال الميزان الديمغرافي في العام 2050 حيث سيعود اليهود الي نقطة الصفر أي الي كونهم أقلية، كما كان الحال عشية عام 1948. وأكد بارجولا أن تقسيم البلاد ايضا لن ينقذ "إسرائيل" بسبب حاجة الدولة الفلسطينية لـ"التوسع". وأضاف قائلا: "الحل الوحيد لمواجهة هذه المخاطر هو المبادرات الإقليمية الرامية الي خلق أوضاع عادية واكثر هدوءا يمكنها استقطاب الاستثمارات وتحول دون الهجرة اليهودية العكسية". في المقابل شكك د. دافيد بوزاجليس، المختص بالإحصاء وقراءة السيناريوهات المستقبلية، في حديث للإذاعة الإسرائيلية ذاتها في صدق هذه التوقعات مشيرا إلي أن توقعات سلبية مشابهة قد تبخرت في الماضي، ومثل تلك التي توقعت قبل 50 عاما عدم استقدام المهاجرين اليهود إلي "إسرائيل". وأضاف "كما أن اليهود في العالم ضاعفوا عددهم ست مرات في القرنين الاخيرين، مقابل مضاعفة عدد سكان الارض بثلاث مرات فقط في الفترة ذاتها". ولفت بوزاجليس الي احتمال قيام الفلسطينيين بتهديد جارات اخري كالأردن مثلا بدلا من "إسرائيل" داعيا اليهود الي رفع نسبة تكاثرهم. بينما قال عضو الكنيست طلب الصانع (عربي) إن تقرير "أتلانتيك" وكل التقارير التي تعالج ما يسمي "الخطر الديموغرافي" تنم عن مواقف فاشية وعنصرية وتهدف للتحريض علي الفلسطينيين وتعزز قوة العناصر المتطرفة في "إسرائيل". واضاف "القضية الأساسية هي الاحتلال ونحن نتزوج ونقيم العائلات لأهداف إنسانية واجتماعية لا سياسية". يذكر ان "أتلانتيك" مجلة شهرية مرموقة تصدر في الولايات المتحدة، تأسست عام 1875 وكتب فيها مؤرخون وصحفيون بارزون في التاريخ الأمريكي.
ملطوووووووووش