وسلم موسى والد الشهيد الصور الخاصة بحديقة المدرسة, مع غصن من شجرة الزيتون التي زرعت بالحديقة, قدمتها ادارة المدرسة إكراما لروحه الطاهرة التي سلبها جيش الإحتلال الإسرائيلي في أول أيام العيد.
وقد شكر والد الشهيد المحافظ على اللفتة الإنسانية الطيبة التي تتعاطى بها بلدية لاسبيزيا وأهالي لاسبيزيا وعلى متابعته ملف التعاون.
يذكر أن الطفل أحمد الخطيب (13 عاما) كان قد استشهد برصاص قوات الاحتلال في أول أيام عيد الفطر عام 2005 عندما كان يلهو ببندقية بلاستيكية, حيث تبرعت عائلته بأعضائه لطفل اسرائيلي كان بحاجة الى زراعة اعضاء.
[SIZE=4]