
طبعاً كلنا سمعنا عن الاشتباكات المؤسفة التي حصلت بين قوات الشرطة و الأمن الوطني من جهة و شباب الكتائب من جهة أخرى....
لا أخفيكم ما اعتراني من أسى و ألم عندما سمعت الخبر... خاصة عندما علمت بشدة الاشتباكات و جديتها للأسف الشديد... و استخدام مختلف الأسلحة في تلك الاشتباكات نشاء الأمس و صباح اليوم...
لكن و بغض النظر عن من تسبب بهذه الأحداث و من كان البادئ بإطلاق النار و سبب ذلك... إلا أنه يوجد سؤال مهم لا بد من الإجابة عنه... من هو صاحب المصلحة من ذلك؟
بجد هذا السؤال حيرني و غلبني... ألم يتعهد شباب الكتائب بإنجاح الحملة؟ أليسوا من المفروض أن يكونوا قدوة للشعب من ناحية احترام القانون و التفاني لأجل كرامة الشعب و سلامته!
نحن الآن على مفترق طرق... إما الفلتان لفترة طويلة... و إما النظام و سيادة القانون... فماذا سنختار؟
